بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعد ظاهرة التسول من الظواهر الاجتماعية التي باتت واضحة في كل المجتمعات الإنسانية، فلا يكاد يخلو مجتمع من هذه الظاهرة الخطيرة، وخاصة في المجتمعات العربية ومنها سورية، حيث يتناول هذا البحث ظاهرة التسول بصورةٍ عامة من حيث مدى انتشارها وأهم أسبابها وأنوا ع وطرق التسول وعرَّج على ظروف المتسولين ووصف حالتهم وناقش تأثير عدة عوامل منها البيئة والوضع التعليمي والثقافي وتدني الأجور وغلاء المعيشة على ازدياد ظاهرة التسول كما بحث في انعكاسات المشكلة على الأفراد والمجتمع وخلصت الدراسة إلى نتائج تم الارتكاز عليها في طرح بعض المقترحات التي قد تساهم في خفض أعداد المتسولين ومعالجة هذه الظاهرة السلبية.
قضية حقوق الإنسان تعتبر من أهم القضايا التي لا زالت تطرح على الساحة في كل وقت وبشكل دائم خاصة على الساحة السياسية وهذه هي التي قد احتلت الصدارة وهي محل الاهتمام العالمي وكذا المحلي، فنجد على الصعيد العالمي وعلى وجه الخصوص بعد انتهاء الحرب العالمية ال ثانية قد ظهرت حاجة للسلم العالمي ولضرورة العمل على خلق نوع من التوازن الدولي، بالإضافة للسعي من قبل عدد من الشعوب من أجل القيام بتحقق الاستقلال والعمل على بناء الدولة الوطنية، فقد ظهرت الهيئات والمنظمات للمجتمع الدولي وهي التي تعنى بحقوق الإنسان وبحرياته الأساسية وهذه هي التي قد أنبثقت عنها العديد من الإعلانات والكثر من الاتفاقيات الدولية في جل المجالات الخاصة بحقوق الإنسان ونجد أنه على الصعيد المحلي لم تتخلف مصر عن أن تشارك في كل الجهود وكل المحافل الدولية التي ناقشت قضايا تتصل بحقوق الإنسان ويعتبر مبدأ احترام حقوق الإنسان هو أحد أهم معايير هامة لتحديد العلاقات وتحديد المعاملات الدولية وقياس التطور السياسي لأي مجتمع وأصبح تقييم النظم السياسية وكذلك النظم الاقتصادية والنظم الاجتماعية تخضع لمدى ما تقوم بتحقيقه هذه النظم من أجل تحقيق العديد من الحقوق والحريات بل إنه قد تحول لأحد المقاييس الهامة من أجل النمو وبالتلي فقد أصبح الاهتمام الدولي بحقوق الإنسان يعتبر هو أحد السمات الأساسية المميزة للنظام الدولي المعاصر.
جاءت الشريعة الإسلامية خاتمة الشرائع الإلهية السابقة وناسخة لها ، لذا فقد ضمن الله لها البقاء فحفظها من كل تحريف ، وأكملها وصانها من كل نقص ، وأتمها على عباده المؤمنين ، ورضيها حاكمة بين الخلق في كل صغير وكبير وحقير وقطمير، قال الله تعالى {إِنَّا نَح ْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [سورة الحجر: 9] ، وقال { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا} [سورة المائدة : 3] ، وقال {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} [سورة الأنعام : 38] ، ومن هذا الحفظ والإتمام والرضا أن شرع الله لعباده الكفارات لمن أخطأ في دنياه بارتكاب محظور أو بالتهاون في مأمور ، فجاء تشريع الكفارات في القرآن والسنة وإجماع الأمة ، وذلك لتكون تأديبا لمن أخطأ ، وزجرا له وللناس عن الفعل المذموم ، وأيضا لتكون تكفيرا لذنبه ، وليعتريها أمرا متعديا وهو استفادة المحتاج من المسلمين كعتق رقبة مؤمنة أو إطعام نفر من المساكين أو كسوتهم أو صيام أيام أو أشهر لتهذيب نفس المذنب .. . ولأهمية هذا الباب وهو الكفارات ، ولحاجة الناس الشديدة إليه كانت كتابة هذا البحث ، بعنوان (الكفارات في آيات القرآن الكريم دراسة فقهية مقارنة) وحاولت فيه تبيين أنواع الكفارات في القرآن وفقهها من خلال آيات القرآن والكتب الكاشفة لمعانيه ، ومن خلال كتب الفقهاء والأئمة المعتبرين كالأئمة الأربعة وغيرهم ممن كان على نهج أهل السنة والجماعة وشهد له القاصي والداني بذلك . وفيما يتعلق بموضوع هذا البحث (الكفارات في آيات القرآن الكريم دراسة فقهية مقارنة) لقد عمدت هذه الدراسة إلى تتبع الكفارات وبيانها ، وتسليط الأضواء الكاشفة عليها من خلال تلمسها في الآيات القرآنية ، بهدف إبراز محاسن التشريع ، وبيان أسراره وحكمه ، وذلك تصويرا لواقع الكفارات ، وبيانا لأهميتها في حياة الفرد المسلم ، حيث تكتسب أهميتها العظيمة من الكتاب ، والسنة ، والإجماع .
شهد مطلع النصف الثاني من القرن العشرين بداية مرحلة جديدة في تطور الاقتصاد العالمي، حيث تميزت هذه المرحلة بظهور ما يسمى دولية الإنتاج، فالعوامل المؤثرة في العملية الإنتاجية لم تعد محصورة داخل الدولة الواحدة، وإنما أصبح لها امتدادات خارج حدود الدولة. لا بل أصبح مفهوم الاقتصاد العالمي يحل محل مفهوم الاقتصاد القومي، بعد أن ساد مبدأ حرية التجارة والصناعة، بالرغم من وجود بعض الاستثناءات، ولكن هذه الاستثناءات لا تجعل التجارة والصناعة امتيازاً أو احتكاراً للدولة فقط، لا بل أخذت الدول تتسابق في تقديم الضمانات للشركات والمؤسسات التي تستثمر في بلادها لأجل تطوير اقتصادها. وفي ظل هذه الظروف ظهر ما يسمى بنظام مجموعة الشركات، حيث كان لتمكين الشخصية المعنوية من حق تملك الأسهم والحصص، كالأفراد في الشركات الأخرى وإدارتها تبعاً لذلك، أثره الكبير في إنشاء الشركات العملاقة، التي تتكون من شركة يطلق عليها الشركة الأم تساهم في شركات أخرى يطلق عليها الشركات الوليدة أو التابعة، حيث تمتلك الشركة الأم نسبة من رأس مال الشركة أو الشركات الوليدة بما يحقق لها السيطرة على هذه الشركة أو الشركات، رغم استقلال كل شركة منها قانوناً عن الشركة الأم، أي أن هناك وحدة اقتصادية للمجموعة، فإذا كانت الشركة الأم عضواً مهيمناً في مجلس إدارة الشركة التابعة أو مالكاً لأغلبية رأسمالها فقد أصبحت لها السيطرة التامة على الشركة الوليدة، بحيث تستطيع الشركة الأم توجيه الشركة التابعة بما يخدم مصالحها، وبالمقابل أصبحت الشركة الأم تتحمل المسؤولية عن ديون الشركة أو الشركات التابعة، وتتحمل النتائج المترتبة على إفلاسها. إن هذه الظاهرة برزت على المستويين الداخلي والدولي فعلى المستوى الداخلي يطلق عليها الشركة القابضة، وعلى المستوى الدولي أطلق عليها عدة تسميات، منها الشركة متعددة الجنسيات، أو متعددة القوميات، أو الشركات العابرة للحدود القومية.
إن شريعة الإسلام شريعة كاملة مناسبة لكل عصر وزمان، وجاءت لتحقيق ما يكفل للمرء السعادة في الدنيا والآخرة، فبينت للناس الحلال والحرام حتى يسلموا من الوقوع في الزلل والخطأ وجاء دين الإسلام لينظم حياة البشرية في الحياة الدنيا ويرفع عنهم كل ما من شأنه أ نه يسبب لهم الأذى والعناء نحو بزمن الأمان الجسدي والاطمئنان النفسي فهو دين يسعى إلى الحفاظ على مجموعة من الأصول والضروريات التي تصون مصلحة الإنسان وتحفظه من الضرر الحاصل في انتهاكها وهذه الأصول أو الضروريات تعرف بما يسمى (مقاصد الشريعة، وهي: الدين، والنفس، العقل، والنسل، والمال) فجميع أحكام الشريعة من حلال أو حرام أو مباح أو مندوب أو مكروه تعب في حفظ هذه الأصول الخمسة، ولتحقيق هذه الغاية شرع النظام الإسلامي العقوبات لدرء المفسدة الواقعة، وسد الخلل الحاصل في حال انتهكت هذه المقاصد أو الأصول، فكانت هناك عقوبات على شرب الخمر، وغيرها من الجنايات التي تستلزمها.
النصّ بناء لا يمكن الولوج إلى فضاءاته المختلفة من دون الوقوف على عتباته فليس هناك من نص عار، بل لا بد من أن يكسوه عنوان، يعد المدخل الذي يسبق متن النص إذ لا تكتمل دلالته إلا به. إن الوقوف عند العتبات يتيح للقارئ أن يقف عند أفكار الكاتب، وكشف علاقة ا لعنوان بالمضمون يوصفه المفتاح التأويلي لفتح مغاليق النص, ولأنه يقع ضمن منظومة العتبات الموازية، فهو ليس داخل النص، او خارجه وانما في حالة تعالق معه. من هنا جائت هذه المقاربة تاكيدا على أهمية هذه العتبات في قراءة النصوص الشعرية بوصفها مدخلا شرطيا وضروريا لا بد من التوقف عنده لبناء الرؤيا المبدئية او الاولية لفهم النص. كيف وان كان المعني بالدراسة أدونيس في ديوانه أول الجسد أخر البحر، فعتبات أدونيس غنية تنفتح على قراءات مفتوحة. فهو شاعر يبدع في اختيار عتباته، بتطغى عليها الشعرية, كأنك تقف أمام نص شعري مصغر مكثف ينذر بالانفجار الأكبر لأكوان النص ومدلولاته.
هدفت الدراسة إلى إيضاح أثر عناصر المزيج التسويقي المصرفي، على ربحية المصارف التجارية التقليدية الخاصة العاملة في سورية خلال الفترة 2010) _ 2017). حيث تمت دراسة أثر كل من المتغيرات المستقلة الآتية: عدد الخدمات المصرفية، سعر الخدمات التقليدية، سعر الخد مات الحديثة، التوزيع، الترويج، الأفراد، العمليات والدليل المادي، على معدل العائد على حقوق الملكية كمتغير تابع. اعتمدت الدراسة بيانات السلاسل الزمنية المقطعية (Panel Data)، التي تم جمعها من التقارير المالية للمصارف المدروسة، ثم تم تقدير نماذج هذه البيانات والمفاضلة بينها بالاعتماد على اختبار F المقيدة، حيث تبين أن نموذج التأثيرات الثابتة هو النموذج الأنسب للدراسة. خلصت الدراسة إلى عدم وجود أي أثر ذو دلالة إحصائية لأي من عناصر المزيج التسويقي، على معدل العائد على حقوق ملكية المصارف المدروسة، أي أن المزيج التسويقي المصرفي لم يكن له أثر هام على ربحية هذه المصارف خلال فترة الدراسة.
تلازمُ السلطة حياةَ كلّ جماعةٍ سياسية, ذلك أنَّ الانتماء إلى أيّ مجتمعٍ ينطوي على معنى الخضوع لسلطته, أي لتلك القوة التي ترسم لأعضاء المجتمع إطاراً محدِّداً لسلوكهم ونشاطهم يخدم الأهداف الاجتماعية المقرَّرة, فيلتزم الأفرادُ احترامَ هذا الإطار بغية ال حفاظ على الرابطة الاجتماعية ودرءاً لتفكُّكها وانحلالها. والاتجاه السائد حالياً في الفقه الدستوري ينادي بتقييد سلطة الدولة ووضع الحدود اللازمة عليها لضمان عدم تعسفها أو لمنعها من التعدي والمساس بحقوق الأفراد وحرياتهم . فمفهوم السيادة لا يعني ـ كما كان يصورها الفقه التقليدي ـ أن تكون السلطة مجردة من كل قيد، إذ أن إطلاق السيادة هو إطلاق نسبي . وعلى ذلك فإن سلطان الدولة مقيد بالغاية من وجوده، وهي حماية حقوق وحريات الأفراد الطبيعية، فلا يكفي عدم تدخل الدولة في هذه الحقوق والحريات، بل لابد من أن يكون هناك التزام إيجابي على الدولة بحمايتها وكفالة ممارستها في حدود ما يسمح بممارسة الجميع لها.
تعد عملية التخطيط بين عناوين الطبقة الثالثة (IP) والطبقة الثانية (MAC) المفتاح الرئيسي في شبكات IP، وذلك من خلال بروتوكول دقة العناوين ARP في شبكات IPv4. بما أن هذا البروتوكول غير مستقر ولا يستخدم أي آلية للمصادقة فإنه يعد هدفاً سهلاً لهجمات الخداع. قد تؤدي هذه الهجمات بدورها إلى هجمات أعقد مثل هجوم الرجل في المنتصف MIM وهجوم حجب الخدمة DoS. ناقشنا في هذا البحث مشكلة هجوم خداع البروتوكول ARP من خلال الدراسة في سياق الشبكات المعرفة بالبرمجيات SDN. دُرست مجموعة من البارامترات الهامة مثل الإنتاجية والتأخير وتوافرية الشبكة. بينت النتائج أن هجمات خداع البروتوكول ARP قادرة على التأثير سلباً على أداء الشبكة.
محاضرات عملي مقرر نظم المعلومات الجغرافية - السنة الخامسة- قسم الهندسة الطبوغرافية- كلية الهندسة المدنية - جامعة تشرين.. محتويات محاضرة العملي1: تشغيل ArcMap و فتح خريطة موجودة التعامل مع طبقات الخريطة (تفعيل،عدم تقعيل، إضافة طبقات، تغيير ترتيب إظ هار الطبقات) تغيير إظهار الطبقة التعامل مع التكبير والتحريك التعامل مع نافذة التضخيم(Magnifier) ونافذة المشاهدة نقاط العلام(Bookmarks) قياس المسافات على الخريطة تعريف الميزات (identify) , وتقييد نتائج التعريف اختيار الكائنات (selection) إيجاد الكائنات(Find) التعامل مع جدول الطبقة (attribute table) وضع تسميات للكائنات(Label) المسارات المرتبطة للخريطة وتخزين الخريطة المرجع: الدليل العملي الكامل لنظام arcview 9- ترجمة د. هيثم زرقطة
سجل دخول لتتمكن من متابعة معايير البحث التي قمت باختيارها