محرك بحث أكاديمي في 8541 بحث علمي عربي موثوق من 38 جامعة سورية
بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تُعد عملية فَصل اتّخاذ قراراتِ التّوجيه عن عَمليةِ توجيهِ البيانات جوهرُ تقنيةِ الشّبكات المُعرَّفة بالبرمجيّات. أحدُ أهمِّ مكوّنات هذه التقنية هو المُتحكّم والذي يُعتبر المكوّن الأذكى في الشبكة. لقد تم تطويرُ العديدِ منَ المتحكمات منذ أن نشأت هذه ال تقنية، وتطرقت الكثير من الأبحاث إلى مقارنةِ أداءِ العديد منها بالنسبةِ للإنتاجية والتّأخير والحماية. ونظراً لأهمية اختيار المتحكم المناسب حسب البارامترات والظروف المختلفة للشبكة قُمنا في هذا البحث بدراسةِ أداءِ أربعةِ متحكماتٍ وهي Floodlight, Beacon, NOX, RYU من حيث الإنتاجية وزمَنُ الرّحلة الانكفائيّة RTT بالإضافةِ إلى زَمنِ تأسيسِ الاتّصال مع مُبدِّل الشبكة وزَمن إضافة مَدخل إلى جَدول التّدفُّق Flow Table للمبدل. النتائجُ أظهَرت تفوُّق المتحكّم Beacon من حيث الإنتاجية عندما يكون عدد المبدلات في الشبكة مساوياً لعدد أنوية المعالج للجهازِ الّذي يَعمَلُ عليهِ المُتحكّم، أمّا ما يتعلّقُ بزمنِ الرّحلةِ الانكفائيّةِ وزَمنِ إضافةِ مدخَلٍ إلى جَدولِ التّدفُّق فقد حَقق المتحكم NOX أقلَّ زمن، وأخيراً كان المتحكم Floodlight هو الأفضل زمنياً من حيثُ تأسيسِ الاتّصال مع المُبدّل.
أتت فكرة المشروع من الأهمية المتزايدة للنظم المفتوحة المصدر في أيامنا هذه لاسيما الإمكانات الواسعة التي تتيحها هذه النظم في مجال إدارة الشبكات, حيث يهدف مشروعنا إلى إظهار مزايا نظام Ubuntu وذلك من خلال عرض وإعداد مجموعة من الخدمات التي يقدها في مجال إدارة الشبكات, وبالتالي إظهار الفائدة العلمية والعملية منها, حيث نرى الجانب العلمي من خلال شرح ماتقوم به كل خدمة وماهي البروتوكولات والآليات التي تبنى عليها الخدمة, والتي أيضاً تظهر بشكل واضح من خلال الجانب العملي لكل خدمة لمافيه من عرض شامل للفائدة التي يمكن الحصول عليها.
يعد استخراج وتحليل خصائص المشي باستخدام سلسلة من الصور أحد أهم المجالات البحثية في وقتنا الحالي. وقد تحويل تركيز هذه البحوث إلى مجال رؤية الآلة كوسيلة لتحقيق نظام مشي سريع ودقيق، يمكن استخدامه كخطوة أولية في نظام تحليل مشي أكثر تطوراً يستخدم لأغراض إ عادة التأهيل أو التعرف على الأشخاص. يقترح البحث طريقة تستخدم مزيجاً من تقنيات معالجة الصورة ورؤية الآلة لتحقيق كفاءة وفعالية في عزل جسم الإنسان الماشي ورصد حركته وتتبع حركة مركز كتلة جسمه، يتم بعدها تخزين إحداثيات مركز الكتلة الناتجة ومقارنتها مع نموذج النواس المقلوب الممثل لحركة مركز كتلة الإنسان أثناء المشي في المستوى XY. نتج عن تلك المقارنة استخلاص مجموعة من المعلومات عن الشخص الماشي كدور المشي والسرعة وطول الخطوة. مما يفتح المجال أمام المزيد من الأبحاث لاكتشاف عيوب المشي أو تطوير خوارزميات المشي عند الروبوتات البشرية.
أجابت هذه الدراسة على السؤال الرئيسي التالي، ماهو أثر المسؤولية الاجتماعية والرضا الوظيفي في أداء الشركات المساهمة السورية؟ وبالتالي نتائجا يمكن أن تساعد هذه الشركات في توضيح الممارسات التي تؤدي إلى تحسين قدرتها على مواجهة تحديات المنافسة الحالية وال مستقبلية، من خلال زيادة التلاؤم بينها وبين موظفيها والمجتمع الذي تعمل به، الأمر الذي يمكن أن ينعكس على أدائها.
في يومنا هذا يوجد العديد من الشركات التي تعمل على تخزين بيانات مستخدميها بشكل موزع بالاعتماد على عدة أنظمة تخزين , لكن مع ازدياد عدد المستخدمين وزيادة حجم البيانات الخاصة بهم كانت هذه الشركات أمام مشكلة كبيرة تتعلق بتأمين المساحة اللازمة لذلك كان لاب د من تحسين تقنيات التخزين بحيث تحقق الأهداف المرجوَة وذلك بالاعتماد على توزيع البيانات على عناقيد من الخوادم ذات المواصفات العالية والمحمّل عليها نظم عالية الأداء.
هدفت هذه الدّراسة لتحديد مدى إمكانية جامعة تشرين بناء خريطة المعرفة وذلك من خلال إظهار مقوّمات البنية التحتية والبشرية والإدارية اللازمة، واعتمد الباحث على منهج المسح، وقام بتوزيع الاستبيان على 303 فرد من العاملين في الإدارة المركزية في جامعة تشرين، وكانت النتيجة الرئيسة الأهمّ في الدّراسة هي افتقار الجامعة للمقومات اللازمة (التحتية، والبشرية، والإدارية)، وعدم اعتمادها على نظم معلومات محاسبية وإدارية وبشرية تُسهل إمكانية الوصول السريع للبيانات والمعلومات، ثم تمّ عرض بعض التوصيات لضرورة حاجة الجامعة للمقوّمات اللازمة لبناء خريطة المعرفة، والتي أهمها: ضرورة العمل على تحديث قواعد البيانات باستمرار، والقيام بالإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة لعملية التطوير الإلكتروني.
هدفت هذه الدّراسة لتحديد آليات تنمية رأس المال البشري في جامعة تشرين، ودورها في إعادة إعمار سورية، ومدى تطبيق جامعة تشرين لهذه الآليات وللأهداف الاستراتيجية المحددة في خطة التعليم العالي، وقد قام الباحث بتوزيع استبيان على 335 فرد من أعضاء الهيئة التع ليمية في جامعة تشرين، وقد خلصت الدّراسة إلى أنّ اتباع الجامعات لهذه الآليات من شأنها الإسهام في إعادة الإعمار. ثمّ قدّم ملخّصاً لأهمّ النتائج التي تمّ التوصّل إليها، حيث كانت النتيجة الرئيسة الأهمّ هي عدم تطبيق جامعة تشرين لآليات تنمية رأس المال البشري والأهداف الاستراتيجية بالشكل المطلوب، وأن هناك ضعف اهتمام بالبحث العلمي وغياب الخطط وضعف الميزانية المخصصة والحاجة الملحة لقواعد البيانات ومحركات البحث العلمية.
التدقيق اللغوي هو عملية فحص نص لاكتشاف الأخطاء الأملائية والقواعدية والدلالية وتصحيحها. يعد تدقيق قواعد ومعاني اللغات الطبيعية من الأهداف الأساسية للمهتمين باللغوات الحاسوبية، لأنه أصبح ضرورياً لتدقيق النصوص المكتوبة على الحواسيب في مجالات متعددة مث ل تدقيق رسائل البريد الالكتروني والنصوص على صفحات المواقع الالكترونية وتدقيق المقالات والأبحاث العلمية، ويمكن استخدامه في تصحيح إجابات الطلاب المكتوبة بالطريقة التقليدية في امتحانات التعليم الالكتروني. يتناول هذا البحث دراسة لمراحل بناء مترجم اختبار المضمون الآلي، حيث يقدم دراسة لمراحل بناء نظام يهتم بالتدقيق القواعدي لجمل اللغة الانكليزية ليتأكد من أنها صحيحة قواعدياً، كما أنه يبين خطوات التحليل المفرداتي الذي يعد نقطة انطلاق لمرحلة التحليل القواعدي، إضافة إلى أنه يوضح مراحل انجاز التحليل القواعدي الذي تمثل ببناء نموذج قواعدي يوصف الجمل البسيطة في اللغة الانكليزية، وتم ذلك من خلال دراسة قواعد اللغة الانكليزية ثم اقتراح أجزاء من هذا النوذج تتناسب مع كل قاعدة، ويعرض تطبيقا برمجيا يتحقق من البناء القواعدي الصحيح لجمل اللغة الانكليزي ويرسم أشجار الاشتقاق الخاصة بها.
يستطيع البشر ادارك المشاهد المحيطة بهم خلال أجزاء من الثانية، على الرغم من اختلاف أنواع هذه المشاهد. يعتمد البشر في هذه العملية على معالجة المعلومات البصرية بسرعة فائقة. إضافة إلى ربطها مع مجموعة كبيرة من المعارف المسبقة. وهذا ما تفتقر إليه الحواسيب التي لم تتمكن بعد من الوصول إلى مستويات عالية في فهم المشاهد المحيطة بها. دأبت معظم الأبحاث التي تعمل ضمن مجال فهم المشاهد، على اختصار عملية فهم المشهد بتصنيفه ضمن مجموعة من التصنيفات المعرفة مسبقا (غابة، مدينة، حديقة)، باستخدام خوارزميات تصنيف او تعلم تلقائي، وهذا ما حد من وصولها إلى فهم دلالة المشهد على نحو عميق. كما قلل من قابلية استخدامها عملياً بسبب وجود مرحلة تدريب لهذه الخوارزميات. ولكن وعلى الرغم من قيام بعض الأبحاث بمحاولة الاستفادة من المعارف المخزنة بصيغة انطولوجيات للوصول إلى عملية فهم أعمق لدلالة المشهد. إلا أن هذه الأبحاث لم تتمكن سوى من العمل ضمن مجال محدد بسبب محدودية الأنطولوجيات المتوفرة حالياً. نحاول في هذه الأطروحة فهم صور المشاهد دون تحديد تصنيفات معرفة مسبقا لهذه الصور. لن نعتمد في عملية الفهم هذه على مجرد تصنيف لصور المشاهد، وانما سنعتمد إلى استخراج مفاهيم ضمنية عالية المستوى من صور المشهد, بالأعتماد على مفاهيم أولية مستخرجة منها. لا تعبر هذه المفاهيم الضمنية عن الأغراض الموجودة ضمن الصورة فحسب وأنما أيضا عن الأماكن والأحداث والأفعال الموجودة ضمن الصورة. للقيام بذلك، طورنا نظاما خاصا اسميناه ICES ويتالف من مرحلتين. تعتمد المرحلة الأولى على قاعدة صور غير متخصصة بمجال محدد، دون استخدام خوارزميات تصنيف او تعلم، وتقوم هذه المرحلة باستخراج مجموعة من المفاهيم الأولية من صورة المشهد. بينما تتالف المرحلة الثانية من خوارزمية مخصصة قمنا بتطويرها تحت اسم SMHITS لايجاد المفاهيم المترابطة دلاليا مع مجموعة المفاهيم الأولية, بالاعتماد على شبكة معارف شائعة وغنية دلالياً. أظهرت النتائج تفوق خوارزمية SMHITS على الخوارزمية المعتمدة حاليا في شبكة ConceptNet لاستخراج المفاهيم المرتبطة، وذلك من حيث الدقة والاستفادة من زيادة عدد المفاهيم, كما أظهرت الغنى الدلاي للمفاهيم المستخرجة من قبل ICES مقارنة بالأبحاث الأخرى, وقابليته للتوسع بسهولة.
استهدف البحث الحالي تعرف مستوى الأمن النفسي لدى عينة من طلبة جامعة تشرين، و لتحقيق أهداف البحث اعتمدت الباحثة مقياس الأمن النفسي لـ "شقير" الذي تم التحقق من بنيته العاملية في دراسة سابقة للباحثة، و طبقت المقياس على عينة مؤلفة بـ (233) طالباً و طالبة للعام الدراسي 2017-2018. أظهرت النتائج أنّ طلبة جامعة تشرين يتمتعون بدرجة متوسطة من الأمن النفسي، كما تبين عدم وجود فرق بين الجنسين في الأمن النفسي، بينما وجدت فروق بين طلبة العلوم التطبيقية و النظرية و خاصة فيما يتعلق بالأمن النفسي المرتبط بالحياة العملية و ذلك لصالح طلبة العلوم التطبيقية.