محرك بحث أكاديمي في 8775 بحث علمي عربي موثوق من 38 جامعة سورية
بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تهدف هذه الدراسة لإثبات وجود علاقة بين البيليروبين والـRDW والعوامل الإنذارية لسرطان المعدة (مرحلة الورم – الواسمات الورمية). الطرق: شملت الدراسة 112 فرداً ممن راجعوا مشفى تشرين الجامعي ومركز الأورام التابع له في اللاذقية خلال الفترة الممتدة بين تموز 2018 وكانون الأول 2019. تم توزيعهم في مجموعتين كالتالي: مجموعة مرضى سرطان المعدة شملت 56 مريضاً (33 ذكراً و23 أنثى) تتراوح أعمارهم بين 37 و83 سنة, ومجموعة الشواهد شملت 56 فرداً (34 ذكراً و22 أنثى) تتراوح أعمارهم بين 37 و80 سنة. تم تقييم مرحلة سرطان المعدة اعتماداً على نظام التصنيف AJCC (اللجنة الأمريكية المشتركة لمكافحة السرطان). تم استجواب المرضى والحصول على المعلومات الاجتماعية والسلوكية, تم من ثم الحصول على عينات الدم الوريدي للتقييم الطبي الحيوي. أجري التحليل الإحصائي للنتائج باستخدام البرنامج SPSS الإصدار 25. النتائج: ارتبط البيليروبين والـRDW مع العوامل الإنذارية لسرطان المعدة بشكل هام إحصائياً. ارتبط الـ RDW بشكل إيجابي مع مرحلة الورم والواسمين الورميين CEA و9-9CA1 بينما ارتبط البييلروبين الكلي وغير المباشر بشكل سلبي مع هذه العوامل, في حين لم يبد البيليروبين المباشر أي ارتباط هام. كانت قيم الـRDW لدى مرضى سرطان المعدة أعلى من قيمه لدى الشواهد. بينما انخفضت قيم البيليروبين الكلي وغير المباشر بشكل ملحوظ عند مرضى سرطان المعدة مقارنة مع الشواهد. تشير النتائج التي توصلت اليها دراستنا إلى أنه من الممكن أن يكون كل من الـRDW والبيليروبين عاملاً إنذارياً محتملاً لسرطان المعدة.
طرائق استخلاص وتحليل الدهون في الأغذية تعريف الليبيدات أهمية الليبيدات مكونات الليبيدات في الأغذية الليبيدات وصحة الانسان تحليل الليبيدات استخلاص الليبيدات بالمذيبات الحلمهة الحمضية استخلاص الليبيدات بالمذيبات طريقة سوكسلت لتقدير الدهون في ا لشيبس استخلاص الزيوت العطرية بطريقة سوكسليت اعداد المهندسة عبير أبو شعر
جاء هذا البحث للوقوف على مدى تأثير استخدام نظم المعلومات المحاسبيَّة في تحسين الميزة التنافسيَّة بأبعادها الخمسة (الجودة، التَّكلفة، المرونة، السُّرعة والإبداع)، وذلك في عيِّنة من المصارف العاملة في السَّاحل السُّوري. قام الباحثان بتوزيع (110) استبيا ناً على عيِّنة من المديرين ورؤساء الأقسام والمراقبين وأفراد الكوادر الإداريَّة المسؤولة عن اتِّخاذ أشكال وأنواع مختلفة من القرارات المعتمد في اتِّخاذها على المعلومات المحاسبيَّة في المصارف محل الدراسة، وقد بلغ عدد الاستبانات المستردَّة والصَّالحة للتَّحليل والَّتي تمَّ تفريغها (88) استبانة. قام الباحثان بتحليل البيانات باستخدام برنامج التَّحليل الإحصائي (SPSS 20). وفي نهاية هذا البحث توصَّل الباحثان إلى مجموعة من الاستنتاجات وأهمّها: يوجد تأثير معنوي لاستخدام نظم المعلومات المحاسبيَّة على تحسين الأبعاد الخمسة للميزة التنافسيَّة في المصارف محل الدراسة. كما تقدَّم الباحثان في نهاية البحث بمجموعة من التَّوصيات والَّتي كان أهمُّها: ضرورة تطبيق نظم المعلومات المحاسبيَّة في المصارف محل الدراسة، والاهتمام بتدريب المديرين والعاملين ومتَّخذي القرارات فيها على استخدام هذه النظم وزيادة معارفهم بمجالات استخدام الحاسوب والبرامج ذات العلاقة، كما يجب على إدارة المصارف محل الدراسة العمل على التَّحسين المستمر لنمط التِّقانة المستخدم والمرافق والتَّجهيزات والأدوات والمعدَّات التِّقنية والإداريَّة الخاصَّة بهذه المصارف.
إنّ تزايد الطلب على معدلات النقل في الاتصالات دفع الباحثين لإيجاد طرق جديدة لتلبيّة هذه المتطلبات، ومع محدودية المصادر الترددية (عرض الحزمة) والزمنية تمّ التوّجه لإيجاد مصادر جديدة للنظام تساعد على زيادة معدل النقل وتحسين جودة النظام في الوقت نفسه بغ ية توفير عرض الحزمة والاستطاعة المستهلكة في الأنظمة التقليدية الحالية التي تحوي هوائي إرسال واحد وهوائي استقبال واحد. ظهرت أنظمة الاتصالات متعددة المداخل والمخارج MIMO لتقدّم الكثير من التحسينات والميّزات الجديدة لشبكات الاتصالات اللاسلكيّة وأدخلت أنظمة الاتصالات بعصر جديد يستخدم النظام فيه عدة هوائيات في الإرسال والاستقبال للاستفادة من خصائص القناة متعددة المسارات Multipath Channel عبر تقديم ربحين: ربح التنويع Diversity Gain وربح التنضيد Multiplexing Gain حيث يعمل ربح التنويع على زيادة تحسين جودة وأداء النظام، بينما يعمل ربح التنضيد على زيادة معدل نقل النظام، كما أدخلت مؤخرا ميزات أخرى على هذا النظام أهمها تقنية تشكيل الحزمة Beamforming التي تعمل على تركيز الحزمة بالاتجاه المطلوب لتقليل التداخل بين الأجهزة وزيادة جودة الإشارة. وظفت هذه الميزات في الكثير من أنظمة الاتصالات ومنها أنظمة Wi-Fi والأنظمة الخلوية LTE و5G التي أدخلت مفاهيم جديدة على أنظمة MIMO أهمها: تقنية Massive MIMO الذي ساعد على تحقيق معدلات وكفاءات فائقة وتقنية Virtual MIMO التي تعمل على تشكيل مصفوفات إرسال/استقبال من عدة أجهزة متفرقة. سوف نقوم في هذا البحث بشرح أساسيات القناة متعددة المسارات وأنظمة MIMO، كيفية نمذجتها رياضياً، ميزات وأرباح هذه المنظومة، بنية المنظومة، أهم تطبيقات هذه المنظومة وخصائصها الجديدة وأخيراً تحدياتها وطرق تطويرها.
مراقبة و ادارة الشبكات الحاسوبية باستخدام نظام zabbix حيث تتم الادارة و المراقبة من خلال triggers تطبق على كامل اجهزة الشبكة
تعد الشبكات المعرفة برمجيا" SDNواحدة من أكثر أنواع الشبكات تأثيرا" في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مقارنة بجميع تكنولوجيات الشبكات التقليدية التي يوجد فيها الكثير من التحديات، كما تعدّ شبكات SDN من أكثر الحلول الواعدة للإنترنت في المستقبل وتوفر بن ية تحتية قوية للشبكات بمواصفات عالية وتكلفة منخفضة، وتمثل مستقبل الجيل القادم لهندسة الشبكات بسبب سهولة تقسيم الشبكات وبرمجتها ومراقبتها، والتحكم فيها وإدارتها من خلال وحدة تحكم مركزية، كما إنّ فصل مسارات التحكم عن مسارات تمرير البيانات في شبكات SDN، يسهّل عملية إدارة وتطوير الشبكات، حيث تستخدم هذه التقنية حاليا" في مراكز البيانات والشبكات اللاسلكية، كما تعد حلا" للكثير من المشاكل التي تواجهها الشبكات التقليدية. تتميز شبكات SDN بالديناميكية الكافية للتعامل مع الظروف المختلفة للشبكة، ويعدّ المتحكم أحد أهم مكوناتها ويعتبر المكون الأذكى في الشبكة، ونظرا" لأهمية اختيار المتحكم المناسب حسب البارامترات والظروف المختلفة لشبكة SDN، قمنا في هذا البحث بإجراء تحليل لخصائص الشبكات المعرفة برمجيا"، و اعتمد التحليل على مقارنة شبكات SDN بوجود متحكم وحيدOpenDaylight (ODL) مع عدة متحكمات ODL، تم اختيار المتحكم ODL كونه يعدّ من المتحكمات الشهيرة ويتميز عن غيره بأنه مفتوح المصدر ويحتوي على datastore موزعة ومصمم ليناسب بيئة مراكز البيانات، مع الأخذ بعين الاعتبار بروتوكول OpenFlow المدعوم على الواجهة الجنوبية من قبل هذا المتحكم، ويتضمن البحث محاكاة لطبولوجيا الشبكات المعرفة برمجيا" باستخدام المحاكي Mininet، كما تم تحليل السيناريوهات والمعاملات المختلفة مثل معدل البيانات وتأخير الرزم والإنتاجية من خلال الأداة D-ITG.
مقدمة: نظراً لشيوع اخماج السبيل البولي عند الأطفال (خاصة تحت عمر 5 سنوات) وبسبب كثرة الاختلاطات الناجمة عنه (القصور الكلوي-ارتفاع الضغط -التندب الكلوي) كان لابد من التشخيص والعلاج الباكر، وبالرغم من ان زرع البول هو المعيار الذهبي بالتشخيص لكن نتائجه تتاخر بالظهور. لهذا تم البحث عن وسيلة سريعة النتائج وذات موثوقية جيدة في التوجه للخمج البولي العلوي. ولقد أشارت العديد من الدراسات إلى وجود زيادة في تعداد الصفيحات عند مرضى الخمج البولي العلوي. حيث من المحتمل أن يكون تعداد الصفيحات مؤشراً حيوياً موجهاً للمرض دون اللجوء إلى التحاليل المكلفة في التشخيص. وان الية فرط الصفيحات في الخمج البولي ناتج عن انتاج وسائط التهابية (السايتوكينات والترومبوبيوتين) المحرضة لانقسام النواءات في نقي العظم. الهدف: تهدف دراستنا إلى تقييم حساسية ونوعية تعداد الصفيحات (PLT) كوسيلة تشخيصية للخمج البولي العلوي. طريقة الدراسة: شملت الدراسة 65 مريضاً (14 ذكر, 51 أنثى) تتراوح اعمارهم بين (3-6) سنة والذين يعانون من خمج بولي علوي مشخص من خلال الاعراض والتحاليل البولية والدموية والشعاعية المقبولين في قسم الاطفال في مشفى تشرين الجامعي في مدينة اللاذقية. تم الحصول على تعداد الصفيحات من خلال تعداد الدم الكامل CBC وحساب (الحساسية والنوعية) لها مقارنة بزرع البول، ومقارنة النسبة المئوية لفرط الصفيحات بين الزروع البولية بالجراثيم ايجابية الغرام والجراثيم سلبية الغرام. النتائج: أظهرت الدراسة وجود حساسية جيدة 80.39% لتعداد الصفيحات مقارنة بزرع البول، كما اظهرت فرق هام احصائيا p-value=0.003 بين متوسط تعداد الصفيحات ونوع العامل الممرض (ايجابي وسلبي الغرام) وكان الارتفاع اكثر لصالح الجراثيم ايجابية الغرام، كما اظهرت ان قيمة متوسط الصفيحات اعلى في زرع ايجابي الغرام 521.9 ± 90.9 الف صفيحة\ميكرولتر منها في سلبي الغرام 432.3 ±73.5 الف صفيحة\ميكرولتر. الاستنتاج: يعد تعداد الصفيحات تحليل ذو حساسية جيدة بتشخيص الانتان البولي لدى اطفال لديهم اعراض بولية يمكن الاعتماد عليها لبدء العلاج ريثما نحصل على نتائج الزرع وكلما كان تعداد الصفيحات اعلى وجهنا لوجوب وضع الجراثيم ايجابية الغرام بالحسبان.
النيفيديبين أحد حاصرات قنوات الكالسيوم الأكثر استخداماً ولكن نظراً لانحلاليته المائية المنخفضة فإنه يبدي توافراً حيوياً ضعيفاً بعد إعطائه الفموي، كما يملك عمراً نصفياً قصيراً يفرض الحاجة لإعطائه عدة مرات يومياً، وتسبب مستحضراته سريعة التحرر ارتفاعاً في نسب احتشاء العضلة القلبية والوفيات. يهدف البحث إلى تحضير شكل صيدلاني ثنائي الوظيفة يؤمن تحسناً في انحلالية النيفيديبين من خلال تحضيره بشكل مبعثرات صلبة وإطالة تأثيره من خلال دمج هذه المبعثرات ضمن مضغوطات قالبية. تم اعتماد التصميم العاملي 32 في تصميم التجارب: (متغيرين مستقلين) هما البولوكسامير 188 السواغ المحسن للانحلال والإيتيل سيللوز السواغ المؤخر للتحرر وفق 3 مستويات. أُجريت فحوص المراقبة الروتينية على المضغوطات المحضرة، والتي نجحت في إطالة تحرر الدواء حتى 12 ساعة. كما تم الحصول على معادلات تنبؤية ناظمة للعلاقة بين المتغيرين المستقلين والمتغيرات التابعة تُمكننا من التنبؤ بقساوة المضغوطات الناتجة بالإضافة للكمية المتحررة من الدواء بعد ساعة، أربع وست ساعات مهما كانت قيم المتغيرين المستقلين.
تم من خلال هذا البحث دراسة الحالات التي راجعت قسم الأمراض الجلدية في مشفى تشرين الجامعي باللاذقية والمراكز التخصصية لليشمانيا والأمراض الطفيلية في محافظتي اللاذقية و طرطوس من بداية شهر نيسان 2018 حتى نهاية شهر كانون الأول 2019. حيث تعد سورية من المنا طق الموبوءة بالليشمانيا الجلدية، إذ لاحظنا في السنوات الأخيرة تزايد عدد الإصابات الجلدية بشكل كبير في المحافظات السورية جميعها، مما جعل من داء الليشمانيات مشكلة صحية هامة تستدعي الدراسة. بهدف عزل وتحديد نوع وسلالات الطفيلي المسؤول عن الإصابات الجلدية في سورية، وذلك من أجل وضع خطة لمكافحة هذا المرض والحد من انتشاره. تعد طرق الفحص المجهري والزرع المعيار الذهبي في تشخيص الليشمانيا الجلدية، خاصة في المناطق الفقيرة التي ينتشر فيها هذا الداء. من خلال هذه الدراسة تبين أن الفئة العمرية الأكثر تعرضاً للإصابة هي بين 16-40 سنة وأن أعلى نسبة اصابة كانت لدى الذكور. وبالنسبة لتوزع الآفات الجلدية فقد سجلت أعلى نسبة على الوجه والأطراف العلوية والسفلية.
هدفت الدراسة إلى التعرف على درجة ممارسة الإدارة بالقيم في كلية التربية الرياضية في جامعة تشرين من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية. كما هدفت الدراسة الكشف عن دلالات الفروق بين متوسطات تقديرات أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة تشرين لممارسة الإدارة بالقي م عند مستوى (α ≤ 0.05)، والتي تعزى لمتغيرات الدراسة (الجنس، المرتبة العلمية). ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحثون المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي، حيث تكون مجتمع الدراسة من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية التربية الرياضية في جامعة تشرين والبالغ عددهم (24) عضواً، أما عينة الدراسة فبلغ عددها (20) عضواً. ومن أهم النتائج أن درجة ممارسة الإدارة بالقيم في كلية التربية الرياضية من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية تقع في المستوى المتوسط. وتمت معالجة البيانات الإحصائية باستخدام البرنامج الإحصائي (SPSS).